المقريزي

279

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

وقال : أفدي التي أقبلت كغصن * والتفتت لفتة الظّبا تختال في أزرق بوجه * كأنّه البدر في السّما وقال : قالت : عهدتك عاشقا * لا تستمال لسلوتي قلت : الإساءة منك لي * قلعت أصول محبّتي وقال لما احتاج في كبره أن ينظر في الكتب من مرآة زجاج : أتى بعد الصّبا شيبي ودهري * رمى بعد اعتدالي باعوجاج « 1 » كفى أن كان لي بصر حديد * وقد صارت عيوني من زجاج وقال : مدحتك لم يظهر لمدحي نتيجة * كأنّك ما تسدي بمدح صنائعا وما أنت من ترجى الدّعا في صلاته * ولا أنت من يرجوك في الحشر شافعا وقال : . . . . . . . . . قنعنا * وما ساءت لنا بالفقر حال « 2 » . . . . . . . . . . . . وفينا * لنا علم وللجهّال مال وقال : لحوم أهل العلم مسمومة * ومن يعاديهم سريع الهلاك فكن لأهل العلم طوعا وإن * خالفتهم يوما فخذ ما أتاك

--> ( 1 ) في الدرر الكامنة : « . . . . بعد اعتدال . . . . » . ( 2 ) اعترض النسخة خرم ذهب بكلمات من البيتين .